بكالوريوس علم التغذية العلاجي
يشير علم التغذية إلى دراسة المواد الغذائية في الأكلينيك، وكيف يستخدم الجسم هذه المواد، والعلاقة بين الحمية والمرض.
يشترك العلماء الفينولوجيون في علوم الصناعات الغذائية، والتي توظف غالبًا ما يغذيها العلماء وعلماء الأطعمة. يعمل بالتغذية الكافية في الصحافة والتعليم والأبحاث، حيث يوجد الكثير منهم في مجالات تكنولوجيا علوم الطعام. قد تتشابه فترات التعليم القضائي لأخصائي الحميات وأخصائي التغذية، إذ قد يعمل كل منهم في مجال الرعاية الصحية وصناعة الأغذية
أهمية دراسة علم التغذية :
يشمل العمل على الحِمْيات السيطرة على المجتمع العام. ويعمل الحميات في أماكن متعددة، فقد يعمل في مجال الرعاية الصحية أو التعليم أو الشركات أو الأبحاث، وبنسبة أقل في مجال صناعة الأغذية.
ولهذا الحميات أن يكون حائزاً على شهادة معتبرة في الدراسات العليا للتغذية والحميات العلمية، وأيضاً أن يستوفي الشروط التي تمكنه من العمل الإضافي.
عمل الاتصال :
- معلومات أساسية.
- مراكز اللياقة البدنية.
- المؤسسة البحثية العامة بالمجال.
- المطاعم والعلامات التي تضع الحياة الصحية هدفا أساسيا له
Curriculum
- 8 Sections
- 40 Lessons
- 140 Hours
- السنة الأولى ( الفصل الأول )في بداية هذا الفصل الأول، يتعرّف الطالب على مجموعة من المواد التأسيسية التي تمهّد له الطريق لفهم أعمق في مجالات الصحة والتغذية. تشكّل منظومة متكاملة تجمع بين الجانب العلمي والعملي والأكاديمي؛ ففي مدخل إلى علم التغذية وعلوم الغذاء يتعرّف الطالب على المفاهيم الأساسية المرتبطة بالغذاء وأثره على صحة الإنسان، بينما تقدّم الكيمياء العامة قاعدة علمية لفهم التفاعلات الكيميائية التي ترتبط لاحقًا بالعمليات الحيوية. أما تشريح الإنسان فيزوّد الطالب بمعرفة دقيقة عن أعضاء الجسم وبنيته ووظائفه، ويأتي دور المهارات الأكاديمية والتواصل العلمي لتدريب الطالب على أساليب البحث والكتابة والتواصل في البيئة الجامعية. وأخيرًا، يقدّم مدخل إلى الصحة العامة رؤية شاملة حول العوامل المؤثرة في صحة المجتمعات وطرق الوقاية وتعزيز الوعي الصحي، مما يجعل هذه المواد معًا قاعدة تأسيسية متينة تؤهل الطالب للانطلاق في دراسة تخصصه بعمق وكفاءة.5
- السنة الأولى ( الفصل الثاني )في بداية هذا الفصل الثاني، يتناول الطالب مجموعة من المواد التي تُكمل ما بدأه في الفصل الأول، وتوسّع مداركه العلمية والعملية في مجالات الصحة والتغذية. تشكّل منظومة متكاملة تجمع بين الجانب العلمي والعملي والنفسي والتقني؛ ففي فسيولوجيا الإنسان يتعرف الطالب على وظائف أجهزة الجسم وآلياتها الحيوية لفهم التوازن الصحي، بينما تقدّم ميكروبيولوجي الأغذية معرفة دقيقة بالكائنات الدقيقة المرتبطة بالغذاء ودورها في سلامته وجودته. أما مبادئ تغذية الإنسان (المغذيات الكبرى والصغرى) فتركّز على أهمية العناصر الغذائية الأساسية في بناء الجسم ودعم وظائفه الحيوية، وتأتي مادة التغذية عبر دورة الحياة (مقدمة) لتوضح احتياجات الإنسان الغذائية في مراحل العمر المختلفة من الطفولة حتى الشيخوخة. وأخيرًا، تُعد مهارات الحاسب وتطبيقاته في العلوم الصحية أداة عملية تمكّن الطالب من استخدام التكنولوجيا في تحليل البيانات، إعداد التقارير، ودعم البحث العلمي، مما يجعل هذه المواد معًا قاعدة متقدمة تؤهل الطالب لفهم شامل وتطبيق عملي في مجال الصحة والتغذية.5
- السنة الثاني ( الفصل الأول )يتناول هذا الفصل مجموعة من المواد التي تُعد أساسًا علميًا ومهنيًا متينًا في مجالات الصحة والتغذية. تشكّل منظومة متكاملة تجمع بين الجانب العلمي والعملي والنفسي واللغوي. ففي الإسعافات الأولية يتعلم الطالب أسس التدخل السريع لإنقاذ الأرواح والتعامل مع الحالات الطارئة، بينما تقدّم الكيمياء الحيوية للتغذية فهمًا عميقًا لآليات هضم وامتصاص العناصر الغذائية ودورها في الصحة والوقاية من الأمراض. أما تخطيط الوجبات وحساب الاحتياجات الغذائية فيُكسب الطالب القدرة على تصميم برامج غذائية متوازنة تراعي الفئات المختلفة والعادات الثقافية، ويأتي علم النفس الصحي والسلوكي ليكشف أثر السلوكيات والعوامل النفسية على الصحة والالتزام بالعلاج. وأخيرًا، تُعد مهارات اللغة الإنجليزية أداة أساسية للتواصل الأكاديمي والاطلاع على المراجع العالمية، مما يجعل هذه المواد معًا قاعدة علمية ومهنية متينة تؤهل الطالب للتميز في مجالات الصحة والتغذية.5
- السنة الثانية ( الفصل الثاني )في بداية هذا الفصل الثاني، يتعمّق الطالب أكثر في الجوانب التطبيقية والبحثية لعلوم التغذية والصحة. تشكّل منظومة متكاملة تجمع بين الجانب العلاجي والتحليلي والعملي؛ ففي التغذية العلاجية (1) يتعلّم الطالب كيفية استخدام الغذاء كوسيلة علاجية لمختلف الأمراض، بينما تقدّم تقييم الحالة الغذائية أدوات وأساليب لقياس الوضع الصحي والتغذوي للأفراد بدقة. أما تحليل الأغذية فيزوّد الطالب بالمهارات المخبرية لفحص مكونات الغذاء وجودته، وتأتي مادة التغذية والنشاط البدني لتوضح العلاقة بين الغذاء والأداء الرياضي ودور التغذية في تعزيز اللياقة والصحة. وأخيرًا، تُعد أساسيات سلامة الغذاء مادة محورية لفهم طرق الوقاية من التلوث الغذائي وضمان وصول غذاء آمن وصحي للمستهلك، مما يجعل هذه المواد معًا قاعدة متقدمة تؤهل الطالب للتطبيق العملي والمهني في مجالات التغذية والصحة العامة.5
- السنة الثالثة ( الفصل الأول )يتناول الطالب مادة حديثة ومواكبة للتطورات العلمية وهي التغذية الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. تشكل هذه المادة منظومة متقدمة تجمع بين الجانب الغذائي والتقني؛ إذ يتعرّف الطالب على كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة في تحليل البيانات الغذائية، وتصميم أنظمة ذكية لدعم القرارات الصحية. كما تشرح دور الذكاء الاصطناعي في تقييم الحالة التغذوية، التنبؤ بالاحتياجات الفردية، وتخصيص البرامج الغذائية بما يتناسب مع كل شخص. وتُعد هذه المادة جسرًا يربط علوم التغذية التقليدية بالتقنيات الرقمية الحديثة، مما يفتح آفاقًا واسعة للبحث والتطبيق العملي في مجالات الصحة العامة والتغذية العلاجية.5
- السنة الثالثة ( الفصل الثاني )في بداية هذا الفصل الثاني، يتعمّق الطالب أكثر في الجوانب المتقدمة لعلوم التغذية وإدارتها، حيث تُقدَّم مواد تجمع بين الجانب العلمي والتطبيقي والإداري. تشكل منظومة متكاملة؛ ففي سلامة الغذاء المتقدمة يتعلم الطالب أحدث الأساليب لضمان جودة الغذاء والوقاية من المخاطر الميكروبية والكيميائية، بينما تركز مادة تطوير المنتجات الغذائية والتقييم الحسي على ابتكار منتجات جديدة وتحليل خصائصها من حيث الطعم والقوام والرائحة. أما منهجية البحث العلمي في التغذية فتمكّن الطالب من اكتساب أدوات البحث والتحليل العلمي لإعداد الدراسات الأكاديمية والمشاريع التطبيقية، وتأتي مادة إدارة مؤسسات التغذية والخدمات الغذائية لتزوّد الطالب بالمهارات الإدارية والتنظيمية اللازمة لتشغيل المؤسسات الغذائية بكفاءة. وأخيرًا، تُعد تداخلات الأدوية والغذاء مجالًا مهمًا لفهم العلاقة بين العلاج الدوائي والتغذية وتأثير كل منهما على الآخر، مما يجعل هذه المواد معًا قاعدة متقدمة تؤهل الطالب للتميز في البحث والتطبيق والإدارة في مجالات التغذية والصحة.5
- السنة الرايعة ( الفصل الأول )في بداية هذا الفصل الأول، يتناول الطالب مواد متقدمة تُعنى بالجانب العلاجي والإداري والأخلاقي في مجال التغذية والصحة. تشكل منظومة متكاملة تجمع بين التطبيق العملي والبحث العلمي والإدارة المهنية؛ ففي الاستشارات التغذوية المتقدمة يتدرّب الطالب على مهارات التواصل مع المرضى وتقديم خطط غذائية دقيقة، بينما تركز مادة تطوير الخطط العلاجية وإدارة الحالات على تصميم برامج علاجية فردية ومتابعة تنفيذها. أما تقييم نتائج التدخلات الغذائية فيُكسب الطالب القدرة على قياس فعالية البرامج العلاجية وتحليل نتائجها، وتأتي مادة إدارة الجودة والاعتماد الصحي لتزوّد الطالب بالمعايير والإجراءات اللازمة لضمان جودة الخدمات الغذائية والالتزام بالاعتماد الصحي. وأخيرًا، تُعد أخلاقيات الممارسة المهنية وقوانين مزاولة المهنة أساسًا لفهم الضوابط القانونية والأخلاقية التي تحكم عمل اختصاصيي التغذية، مما يجعل هذه المواد معًا قاعدة متينة تؤهل الطالب لممارسة مهنية مسؤولة وفعّالة في مجال التغذية العلاجية والصحة العامة.5
- السنة الرايعة ( الفصل الثاني )في بداية هذا الفصل، يتناول الطالب مواد متقدمة تجمع بين الجانب العملي والبحثي والإداري في مجال التغذية والصحة. تشكل منظومة متكاملة؛ ففي مهارات التواصل والاتصال يتدرّب الطالب على أساليب الحوار الفعّال مع المرضى والمجتمع، بينما تركز مادة الحالات السريرية المتقدمة على تطبيق المعرفة التغذوية في مواقف علاجية معقدة. أما ريادة الأعمال في التغذية والمشروعات الصغيرة فتمكّن الطالب من استثمار خبراته العلمية في إنشاء مشاريع مبتكرة في مجال الغذاء والصحة، وتأتي مادة المكملات الغذائية في التغذية لتوضح دور المكملات في دعم الصحة والوقاية من النقص الغذائي. وأخيرًا، يُعد مشروع بحث التخرج محطة ختامية يطبّق فيها الطالب ما اكتسبه من مهارات بحثية وعلمية لإعداد دراسة متكاملة، مما يجعل هذه المواد معًا قاعدة متينة تؤهل الطالب للانطلاق المهني والبحثي في مجال التغذية والصحة.5